قيامة عشتار ليست رواية عن القتال فقط.. إنها تحكي قصة مخفية عن العالم الذي تصنعه الحروب. رواية خيال علمي عربية ترسم صراعا سياسيا، تتكشف من خلاله نبوءة نهاية الزمان…

في قيامة عشتار، تدور الأحداث في ‘سورمادا’، بلد عربي متخيل يعكس واقعًا مألوفًا لدينا؛ حيث تتداخل التنظيمات المتطرفة، والمعارضة، والقوى الدولية في صراع لا يبدو أن له نهاية، لكنه يخفي خلفه طبقات أعمق من سوداوية النظام العالمي والهويات المكسورة للبشر، وسؤالًا دائمًا عن معنى الإنسان نفسه.
في قلب هذا العالم، تنشأ قصة الصبية ‘جوري’ (أو زهراء نيسان)، فتاة وُلدت داخل الحرب وسلبت اسمها وطفولتها، فتربّت بين الأسماء المستعارة والفقدان المتكرر. لم تكن تريد أن تكون مقاتلة أو رمزًا أو جزءًا من مصير أكبر منها، لكنها تجد نفسها في عالم لا يمنح خيارًا ثالثًا بين النجاة أو الفناء.
منظمات سرّية، سلاح غامض يُعرف بـ’المادة الشبح البيضاء’، بوابات بين الأبعاد، ومشاريع علمية تتجاوز حدود الواقع… كلها خيوط تتشابك حول بطلتنا دون أن تفهم لماذا هي في المركز تحديدًا، ولماذا كل محاولة للهروب تقودها إلى ذات الدور الذي ترفضه.
في هذا العالم، لا تُكتب الحكايات من أجل الإنقاذ، بل من أجل كشف ما تم دفنه عمدًا: أسماء مُسحت، وحقائق أُحرقت، وتاريخ يُعاد تشكيله كل مرة بيد المنتصر.
قيامة عشتار ليست قصة بطلة تنقذ العالم…
بل قصة فتاة تحاول أن تعيش حياة عادية في عالم صُمم كي يمنع ذلك.
خريطة أجزاء الرواية
جزء معرة العرب
[ابدأ القراءة]
في هذا الجزء، تبدأ رحلة الصبية ‘زهراء نيسان’ بدافع يبدو شخصيًا وبسيطًا: إنقاذ ‘العم أبي يزيد’، الرجل الذي يمثل لها العائلة الوحيدة التي تبقت لها. ولكن، في خضم ذلك تعلق في معمعة بين قوات التنظيم والمعارضة.

في قلب الفوضى، تتقاطع مسارات التنظيمات المسلحة، والمعارضة، والقوى الدولية، ويظهر ‘سامي صليبا’ كعنصر استخباراتي يفتح الباب أمام حقيقة أخطر: سلاح غامض يُعرف بـ’المادة الشبح البيضاء’، قادر على تغيير شكل الحرب نفسها… وربما طبيعة الإنسان.
ومع تعثر عملية الإنقاذ، تدخل بطلتنا في سلسلة من التحولات القاسية، حيث تبدأ صورتها عن أبي يزيد، وعن نفسها، وعن العالم كله بالانهيار، لتكتشف أن النجاة ليست دائمًا الهدف، وأن الحقيقة قد تكون أثقل من القدرة على حملها.
أبرز ملامح الجزء:
- محاولة جوري تحرير أبي يزيد وسط مدينة مدمرة
- دخول سامي صليبا كعنصر استخباراتي يكشف خيوطًا خفية
- ظهور ‘المادة الشبح البيضاء’ كسلاح غير مفهوم
- انكشاف تداخل التنظيمات والصراعات الدولية
- تحوّل رحلة إنقاذ شخصية إلى صراع على الحقيقة والنجاة
«حين تبدأ الرحلة لإنقاذ شخص… ينتهي الأمر بإنقاذ الحقيقة أو فقدانها»
[ابدأ القراءة]
حكايات من سورمادا: رواية خيال علمي عربية
لعنة طبريا
في دولة سورمادا الممزقة بين الانقلابات والحروب، يبرز ضابط ريفي بسيط يدعى علي حامض الرفاعي. يقوده طموحه المرضي إلى قلب شبكة من الأسرار المظلمة تحت بحيرة طبريا، حيث يلتقي بالمخلوق الأبيض الغامض والمخلوق السماوي الساقط فالديهام. هناك يبدأ صعوده الدموي نحو قمة السلطة.

حامض، الذي صار يُعرف بـ«الديكتاتور الضبع»، يحكم قبضته على الجيش، يطيح بخصومه، ويغوص أكثر في تحالفات سرية مع قوى غير بشرية تبحث عن موارد طاقة لا يفهمها البشر. لكن الثمن باهظ: كلما اقترب من العرش، ازدادت لعناته الداخلية؛ طفيلي مجهول يتغذى على جسده وأحلام جحيمية تهدد بفقدانه لعقله.
في عالم يتقاطع فيه الجشع البشري مع خطط قوى ما وراء الطبيعة، يتحول الضبع إلى أسطورة دموية. صعوده ليس مجرد قصة ديكتاتور، بل بداية لمرحلة جديدة من «قيامة عشتار»… حيث سيعيد البشر والسماويون كتابة مصير العالم.
رحلة سياحية في المعتقلات
(تنويه: تحتوي هذه القصة على مشاهد نفسية قاسية ووصف لبيئات احتجاز وتعذيب رمزية. يُنصح القارئ الحساس أو غير المهيأ نفسيًا بتجنب القراءة.)
في عالمٍ لا يشبه ما يبدو عليه، تتحول “الجولة السياحية” إلى تجربة عبور بين طبقات خفية من الواقع، حيث لا يكون البشر وحدهم من يراقبون… بل هناك كائنات تعيش على ما لا يُرى من الألم الإنساني.
القصة تحمل في طياتها عوالم رواية خيال علمي عربية، حيث تصل “أنيكا”، المراقبة من الآغارثيين، برفقة “لوك” — زحافي من فئة الدم الأزرق — إلى سورمادا، حيث يُفترض أن تكون زيارتهم تجربة استكشاف ثقافي ضمن نظام مراقبة رسمي. لكن ما يبدأ كرحلة مريحة في عاصمة سورمادا: دمشقيتو، ينكشف تدريجيًا كمدخل إلى عالم أكثر ظلمة وتعقيدًا مما يمكن تصوره.
لوك، الشاب الزحافي المنتمي إلى طبقة مرفهة من الكائنات التي تتغذى على طاقات البشر، ينظر إلى الوجود البشري باعتباره مصدرًا للمتعة والاستهلاك. أما أنيكا، فليست مهتمة بالمتعة بقدر ما هي منشغلة بمراقبة التناقضات الخفية في هذا العالم، وكأنها تبحث عن شيء مفقود داخل شبكة من الحقائق غير المكتملة.
ومع انتقالهما بين أحياء العاصمة، يبدأ الخط الفاصل بين “الجولة السياحية” و”الواقع الحقيقي” في التلاشي، حين يُؤخذان إلى أماكن احتجاز تُدار تحت غطاء إداري عادي، لكنها تخفي خلف جدرانها بنية قاسية من القمع والاختناق البشري المنظم.
داخل تلك الزنازين، حيث تُختزل الحياة إلى أرقام وأجساد متكدسة في فراغ خانق، يكتشف لوك وأنيكا أن ما يُعرض للعالم الخارجي ليس سوى قشرة، بينما الحقيقة تُمارس في أماكن مغلقة لا يصلها الضوء. بالنسبة للزحافيين، ليست هذه المشاهد صادمة بقدر ما هي “مصدر بيانات حيّ”، لكن بالنسبة لأنيكا، تتحول الرائحة والاهتزازات النفسية إلى سؤال أعمق عن طبيعة هذا الوجود ومعناه.
في هذه الرحلة، لا يتم فقط استكشاف مدينة، بل يتم تفكيك فكرة الإنسانية نفسها… بين كائنات ترى البشر كمصدر طاقة، ونظام يحول الألم إلى بنية تشغيل، ومراقب لا يزال يبحث عن إجابة لا يعرف إن كانت موجودة أصلًا.
إنها ليست جولة سياحية في المعتقلات…
بل جولة داخل حدود الإدراك نفسه.
عوالم قيامة عشتار
أسطورة سليلة الآلهة وألوهيم
حكاية كونية عن نشأة الأكوان الثمانية، وصراع بين ألوهيم الذي أعلن نفسه إلهاً، وسليلة الآلهة المكلفة بحراسة الهيكل.
بين الناموس الأول والطموح الإلهي، تبدأ أولى شروخ الحقيقة… حيث لا شيء يبقى كما خُلق أول مرة.


